إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٢ - مستدرك قول النبي«حسين مني و أنا من حسين، أحب الله من أحب حسينا، حسين سبط من الأسباط»
ذقنه و الأخرى بين رأسه و أذنيه، ثم اعتنقه فقبله، فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم:
حسين مني و أنا منه، أحب اللّه من أحبه.
و منهم العلامة أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي الهمذاني المتوفى سنة ٥٠٩ في «الفردوس بمأثور الخطاب» (ج ٢ ص ١٥٨ ط دار الكتب العلمية- بيروت) قال:
يعلى بن مرة: الحسين مني- الحديث مثل ما تقدم عن «الإحسان».
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٥٨٥ ط دمشق) قال:
أنبأنا عمر بن محمد بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الباقي اذنا ان لم يكن سماعا، قال: حدثنا أبو محمد الجوهري إملاء، قال: أخبرنا أبو بكر بن مالك القطيعي، قال: حدثنا عبد اللّه بن أحمد قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا وهيب، قال:
حدثنا عبد اللّه بن عثمان بن خثيم، عن سعد بن أبي راشد، عن يعلي العامري: أنه خرج مع رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم الى طعام دعوا له. قال: فاستنتل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. قال عفان: قال وهيب: فاستقبل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أمام القوم و حسين مع غلمان يلعب، فأراد رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم أن يأخذه. قال: فطفق الصبي يفر هاهنا مرة و هاهنا مرة، فجعل رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يضاحكه حتى أخذه قال: فوضع إحدى يديه تحت قفاه و الأخرى تحت ذقنه فوضع فاه على فيه فقبله، و قال: حسين مني- فذكر مثل ما تقدم عن كتاب «الإحسان».
أخبرنا أبو الحسن المبارك بن أبي بكر محمد بن مزيد الخواص، و أبو الفتوح نصر ابن أبي الفرج الحصري البغداديان بها، قالا: أخبرنا أبو محمد عبد الغني بن الحسين بن أحمد الهمذاني، قال: أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء الصيرفي، قال: أخبرنا أبو العباس أحمد بن النعمان، قال: أخبرنا أبو بكر بن المقتدي، قال أخبرنا أبو محمد