إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٥
أخوالك فأبوك أحمد عندهم منك.
و قال حماد بن سلمة، عن عمار بن أبي عمار، عن أم سلمة: سمعت الجن تنوح على الحسين.
و قال سويد بن سعيد، عن عمرو بن ثابت، عن حبيب بن أبي ثابت عن أم سلمة: ما سمعت نوح الجن منذ قبض النبي صلى اللّه عليه و سلم إلّا الليلة، و ما أرى ابني إلّا قد قتل- تعني الحسين- فقالت لجاريتها: أخرجي فسلي، فأخبرت أنه قد قتل و إذا جنية تنوح:
ألا يا عين فاحتفلي بجهد و من يبكي على الشهداء بعدي على رهط تقودهم المنايا الى متخير في ملك عبد و قال عمر بن شبة: حدثني عبيد بن جناد، قال: حدثنا عطاء بن مسلم، عن أبي جناب الكلبي، قال: أتيت كربلاء فقلت لرجل من أشراف العرب بها: بلغني أنكم تسمعون نوح الجن. قال: ما تلقى حرا و لا عبدا إلّا أخبرك أنه سمع ذلك. قلت:
فأخبرني ما سمعت أنت؟ قال: سمعتهم يقولون:
مسح الرسول جبينه فله بريق في الخدود أبواه من عليا قريش جدّه خير الجدود و قال أبو الوليد بشر بن محمد بن بشر التميمي الكوفي: حدثني أحمد بن محمد المصقلي، قال: حدثني أبي، قال: لما قتل الحسين بن علي سمع مناد ينادي ليلا يسمع صوته و لم ير شخصه:
عقرت ثمود ناقة فاستؤصلوا و جرت سوانحهم بغير الأسعد فبنو رسول اللّه أعظم حرمة و أجل من أم الفصيل المقصد عجبا لهم لما أتوا لم يمسخوا و اللّه يملي للطغاة الجحّد و قال أبو سعيد محمد بن أسعد التغلبي: حدثنا يحيى بن اليمان، قال: أخبرني إمام؟؟؟ سليم قال: غزا أشياخ لنا الروم فوجدوا في كنيسة من كنائسهم: