إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٨ - حديث قول عمر للحسين عليه السلام«أنبت ما ترى في رأسي من الشعر الله ثم أنتم»
و منهم الحافظ جمال الدين أبو الحجاج يوسف المزي المتوفى سنة ٧٤٢ في «تهذيب الكمال» (ج ٦ ص ٤٠٤ ط مؤسسة الرسالة- بيروت) قال:
و قال حماد بن زيد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، قال: حدثني الحسين بن علي قال: أتيت على عمر بن الخطاب و هو على المنبر، فصعدت اليه، فقلت له: انزل عن منبر أبي و اذهب الى منبر أبيك، فقال عمر: لم يكن لأبي منبر، و أخذني فأجلسني معه فجعلت أقلب حصى بيدي، فلما نزل انطلق بي الى منزله، فقال لي: من علمك؟ فقلت: و اللّه ما علمنيه أحد. قال: يا بني لو جعلت تغشانا. قال: فأتيته يوما، و هو خال بمعاوية و ابن عمر بالباب فرجع ابن عمر و رجعت معه فلقيني بعد فقال: لم أرك. فقلت: يا أمير المؤمنين إني جئت و أنت خال بمعاوية و ابن عمر بالباب، فرجع ابن عمر و رجعت معه فقال: أنت أحق بالاذن من ابن عمر- فذكر مثل ما تقدم عن «البغية».
أخبرنا بذلك أبو العز الشيباني، قال أخبرنا أبو اليمن الكندي، قال: أخبرنا أبو منصور بن زريق، قال: أخبرنا أبو بكر الحافظ، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا دعلج بن أحمد المعدل، قال: حدثنا موسى بن هارون، قال:
حدثنا أبو الربيع، قال: حدثنا حماد بن زيد، فذكره.
و منهم العلامة الشيخ أحمد بن محمد بن أحمد الحافي [الخوافي] الحسيني الشافعي في «التبر المذاب» (ص ٧٠) قال:
و ذكر ابن سعد في الطبقات: ان الحسين عليه السلام جاء يوما الى عمر بن الخطاب و هو يخطب على منبر- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب».