إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٣٦ - حديث قول عمر للحسين عليه السلام«أنبت ما ترى في رأسي من الشعر الله ثم أنتم»
و هو خال بمعاوية رضي اللّه عنه، فجاء عبد اللّه بن عمر فلم يؤذن له، فرجع فرجعت فلقيني، فقال: مالي لم أرك؟ فقلت: قد جئت و كنت خاليا بمعاوية و ابن عمر على الباب فرجع و رجعت. فقال: أنت أحق بالاذن من ابن عمر، انما أنبت ما ترى في رأسي من الشعر اللّه ثم أنتم.
و قال أيضا في ص ٢٥٨٧:
أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف اذنا، عن أبي طاهر السلفي، قال: أخبرنا ثابت بن بندار، قال: أخبرنا الحسين بن جعفر، قال: أخبرنا الوليد بن بكر، قال:
حدثنا علي بن أحمد بن زكريا، قال: حدثنا أبو مسلم صالح بن أحمد بن عبد اللّه العجلي، قال: حدثني أبي أحمد، قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد ابن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبيد بن حنين، عن حسين بن علي قال: صعدت الى عمر رضي اللّه عنه و هو على المنبر، فقلت: انزل عن منبر أبي و اذهب الى منبر أبيك. فقال: من علمك هذا؟ قلت: ما علمنيه أحد. قال: منبر أبيك و اللّه منبر أبيك و اللّه، هل أنبت على رءوسنا الشعر إلّا أنتم، جعلت تأتينا، جعلت تغشانا.
و منهم العلامة المعاصر الشيخ محمد العربي التباني الجزائري المكي في «تحذير العبقري من محاضرات الخضري» (ج ٢ ص ٢٤٠ ط بيروت سنة ١٤٠٤) قال:
روى يحيى بن سعيد الأنصاري قال: أتيت عمر و هو يخطب على المنبر- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب»، ثم قال: سنده صحيح.
و منهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الدمشقي الشهير بابن عساكر في «تاريخ دمشق» (ج ٣ ص ١٦- مصورة من مخطوط جستربيتي بايرلندة) قال:
أخبرنا أبو الحسن بن أبي العباس الفقيه، نا و أبو منصور عبد الرحمن بن محمد، نا