إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢ - مستدرك الحسين عليه السلام(ريحانة رسول الله لى الله عليه و آله)
و رواه الترمذي عن عقبة بن مكرم، عن وهب بن جرير، عن أبيه، عن محمد بن أبي يعقوب به نحوه: أن رجلا من أهل العراق سأل ابن عمر عن دم البعوض يصيب الثوب، فقال ابن عمر: انظروا الى أهل العراق، يسألون عن دم البعوض و قد قتلوا ابن بنت رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم. و ذكر تمام الحديث ثم قال: حسن صحيح.
و منهم العلامة الشريف أحمد بن محمد بن أحمد الخوافي الحسيني في «التبر المذاب» (ص ٩٦ المخطوط) قال:
قال الامام أحمد في المسند: حدثنا أبو نصر، عن مهدي، عن محمد بن أبي يعقوب، عن أبي نعيم قال: جاء رجل الى ابن عمر و أنا جالس عنده يسأله عن دم البعوض يكون في الثوب أطاهر هو أم نجس؟ فقال له ابن عمر: من أين أنت؟ فقال:
من أهل العراق. فقال: أنظروا الى هذاك يسألني عن دم البعوض و قد قتلوا ابن رسول اللّه، و قد سمعته يقول: هما ريحانتاي من الدنيا و سيّدا شباب أهل الجنة، و من أبغضهما فقد أبغضني.
و منهم الفاضل المعاصر عبد الرحمن الشرقاوي في كتابه: «أئمة الفقه التسعة» (ج ٢ ص ١٢٦ الهيئة المصرية العامة للكتاب) قال: سألوا عبد اللّه بن عمر عن المحرم في الحج أو العمرة أ يحل له أن يقتل حشرات الفراش؟ فسألهم ابن عمر: من أين أنتم؟ فقالوا: من الكوفة. فقال لهم: قاتلكم اللّه، تسألون عن هذا- فذكر مثل ما تقدم عن «التبر المذاب» و ليس فيه: و قد سمعته يقول- الى آخره.