إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠١ - مستدرك يوم قتل الحسين عليه السلام اظلمت الدنيا ثلاثا، و لم يمس أحد من الزعفران شيئا إلا احترق و لم يقلب حجر ببيت المقدس إلا أبح عنده دما عبيطا
مستدرك يوم قتل الحسين عليه السلام اظلمت الدنيا ثلاثا، و لم يمس أحد من الزعفران شيئا إلّا احترق و لم يقلب حجر ببيت المقدس إلّا أصبح عنده دما عبيطا
قد رويناه عن كتب أعلام العامة في ج ١١ ص ٤٧٥، و نستدرك هاهنا عن الكتب التي لم نرو عنها فيما سبق:
فمنهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة الحلبي المولود سنة ٥٨٨ و المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٣٧ ط دمشق) قال:
أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي فيما أذن لي في روايته، قال: أخبرنا أبو طاهر بركات بن ابراهيم بن طاهر الخشوعي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف بن المسلّم بن مسلم بن حميد الأنماطي إجازة، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين محمد بن حمود الصواف، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن محمد الواسطي، قال:
حدثنا أبو حفص عمر بن الفضل بن المهاجر الربعي، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الوليد الرملي، قال: حدثنا أبو نصر محمد، قال: حدثنا سلّام بن سليمان الثقفي، عن زيد بن عمرو الكندي، قال: حدثتني أم حبان، قال: يوم قتل الحسين رضي اللّه عنه أظلمت علينا ثلاثا، و لم يمس أحد من زعفرانهم شيئا إلّا احترق، و لم يقلب حجر ببيت المقدس إلّا أصبح عنده دما عبيطا.
و روى ابن منظور الافريقي في «مختصر تاريخ دمشق» (ج ٧ ص ١٥٠) مثله بعينه.