إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٧ - و منها قول علي لعمر بن سعد«كيف بك إذا قمت مخيرا بين الجنة و النار فتختار النار»
بها يقتل، قريبا من النهرين (ش).
و منها حديث علي عليه السلام «ان الحسين عليه السلام يقتل بشط الفرات»
قد تقدم نقله منا عن أعلام القوم في ج ١١ ص ٣٧٤، و نستدرك هاهنا عمن لم نرو عنهم هناك:
فمنهم العلامة الشيخ محمد عزت دروزه في «تاريخ العرب في الإسلام» (ص ٣٨٠ ط صيدا من أعمال بيروت) قال:
روي عن علي قال: دخلت على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم ذات يوم، و عيناه تفيضان، فقلت: ما أبكاك يا رسول اللّه؟ انه قال: قام من عندي جبرئيل فحدثني أن الحسين يقتل بشطّ الفرات، و قال: هل لك أن أشمك من تربته؟ قال: فمدّ يده فقبض قبضة من تراب فأعطانيها، فلم أملك عيني أن فاضتا.
و منها قول علي لعمر بن سعد «كيف بك إذا قمت مخيّرا بين الجنة و النار فتختار النار»
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة سبط ابن الجوزي في «التذكرة» (ص ٢٥٧ ط مطبعة العلمية في النجف) قال:
قال محمد بن سيرين: و قد ظهرت كرامات علي بن أبي طالب في هذا، فانه لقي