إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٥ - و منها حديث عون بن أبي جحيفة
و بكى- و قال: بأبي أغلمة يقتلون، هذا و اللّه مناخ ركابهم و موضع رحالهم، هاهنا و اللّه مصرع الحسين. ثم ازداد بكاء.
و رواه العلامة الحافظ شهاب الدين أبو الفضل أحمد بن علي بن حجر العسقلاني الشافعي المصري في «المطالب العالية» ج ٤ رقم ٤٥١٧ ط الكويت عن أبي بحير عن رجل من بني ضبة هكذا:
أبو يحيى، عن رجل من بني ضبة، قال: شهدت عليا حين نزل كربلاء، فانطلق فقام ناحية، فأومأ بيده، فقال: مناخ ركابهم أمامه، و موضع رحالهم عن يساره، فضرب بيديه الأرض، فأخذ من الأرض قبضة فشمّها فقال وا يحيى، وا حبذا الدماء يسفك فيه، ثم جاء الحسين، فنزل كربلاء.
و منها حديث عون بن أبي جحيفة
رواه جماعة من أعلام القوم في كتبهم:
فمنهم العلامة أبو القاسم علي بن الحسن الشافعي الشهير بابن عساكر الدمشقي في «ترجمة الامام الحسين بن علي عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق» (ص ١٨٦ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن، أنبأنا أبو الغنائم عبد الصمد بن علي، أنبأنا أبو القاسم عبد اللّه بن محمد بن إسحاق، أنبأنا عبد اللّه بن محمد البغوي، حدثني محمد ابن ميمون الخياط، أنبأنا سفيان، عن عبد الجبار بن العباس أنه سمع عون بن أبي جحيفة قال: انّا لجلوس عند دار أبي عبد اللّه الجدلي، فأتانا ملك بن صحار الهمداني فقال: دلوني على منزل فلان. قال: قلنا: ألا ترسل اليه فيجيء (قال: و كنّا في الكلام) إذ جاء، فقال (له ابن صحار): أتذكر إذ بعثنا أبو مخنف الى أمير المؤمنين