إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٨ - الأحاديث المرسلة
و تعزيت آن هم بر وى رسان، جبرئيل بيامد و در آن وقت حسين بر كنار رسول بود صلى اللّه عليه و سلم و آن سرور بوسه بر حلق او ميداد پس جبرئيل اول تهنيت رسانيد، پس از آن خبر قتل وى بگفت و تعزيت آن رسانيد رسول عليه السلام مضطرب شد سؤال كرد كه اى أخي جبريل سبب تهنيت معلوم است!! موجب تعزيت چيست؟
جبريل گفت: اين موضع او حلق وى كه اكنون بوسهگاه تو است بعد از وفات تو و پدرش و مادرش و برادرش به تيغ جفا مجروح خواهند گردانيد و شمهاى از واقعه كربلا به گوش خواجه عالم رسانيد.
و قال أيضا في ص ٦٦:
و أخرج أحمد أن النبي (ص) قال: لقد دخل علي البيت ملك لم يدخل عليّ قبلها، فقال لي: إنّ ابنك هذا- يعني حسينا- مقتول، و إن شئت أريتك من تربة الأرض التي يقتل بها. فأخرج تربة حمراء.
و منهم العلامة السيد محمد بن ابراهيم الحسني الوزير اليماني في «الروض الباسم» (ج ٢ ص ٣٥ ط دمشق) قال:
و قال ابن الأثير في نهايته ما لفظه فيه أنه من ذكر الخلفاء بعده فقال: أوّه لفراخ آل محمد من خليفة يستخلف عتريف مترف يقتل خلفي و خلف الخلف.
قلت: قاله ابن الأثير في (ع، ت- ر- ف)
ثم قال: العتريف الغاشم الظالم.
و قيل: الداهي الخبيث. و قيل: هو قلب العفريت: الشيطان الخبيث.