إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٧ - الأحاديث المرسلة
يبارك اللّه في يزيد، ثم ذرفت عيناه فقال: نعي الي حسين، و أتيت بتربته و أخبرت بقاتله، و الذي نفسي بيده لا يقتل بين ظهراني قوم لا يمنعوه الّا خالف اللّه بين صدورهم و قلوبهم و سلط عليهم شرارهم و ألبسهم شيعا. ثم قال: واها لفراخ آل محمد من خليفة مستخلف مترف يقتل خلفي و خلف الخلف، أمسك يا معاذ. فلما بلغت عشرة قال: الوليد اسم فرعون، هادم شرائع الإسلام بين يديه، رجل من أهل بيته ليسل اللّه سيفه و لا غماد له، و اختلف الناس فكانوا هكذا. و شبك بين أصابعه ثم قال: بعد العشرين و مائة موت سريع و قتل ذريع، ففيه هلاكهم، ويلي عليهم رجل من ولد العباس. و لفظهما واحد.
الأحاديث المرسلة
رواها جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة محمد بن أحمد المغربي المالكي في «نظم الدرر السنية في معجزات سيد البرية» (ص ٥١ و النسخة مصورة من مكتبة جستربيتي في ايرلندة) قال: أخبر صلى اللّه عليه و سلم بقتل الحسين بن علي عليهما السلام بشطّ الفرات.
خرجه أبو بكر بن أبي شيبة، و البغوي، و ابن سعد و البزّار.
و منهم العلامة أمير أحمد خان البريانوي الهندي الحنفي في «تاريخ الأحمدي» (ص ٦٥) قال:
و در روضة الأحباب منقول است كه: هيچ فرزند ششماهه متولد نشده است كه زيسته باشد مگر حسين بن علي و يحيى بن زكريا عليهم السلام و نيز در كتاب موصوف منقول است كه: چون امام حسين متولد شد حق سبحانه و تعالى جبرئيل را فرو فرستاد گفت: برو و حبيب مرا تهنيت كن به مولد حسين و بعد از آن خبر ده به قتل