إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٧٣ - حديث أنس بن مالك
هذا. و في القوم أبو بكر و عمر، و كانا أجرأ القوم عليه، فقالا: يا نبي اللّه يقتلونه و هم مؤمنون؟ قال: نعم هذه تربته، فأراهم إياها.
و منهم العلامة الأمير علاء الدين علي بن بلبلان الفارسي الحنفي المتوفى سنة ٧٣٩ في «الإحسان بترتيب صحيح ابن حبان» (ج ٨ ص ٢٦٢ ط بيروت) قال:
أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا شيبان بن فروخ، قال: حدثنا عمارة بن زاذان، قال: حدثنا ثابت، عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك القطر ربه أن يزور النبي صلى اللّه عليه و سلم- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب» الحديث الأول منه.
و منهم العلامة أبو بكر أحمد بن الحسين البيهقي في «دلائل النبوة» (ج ٦ ص ٤٦٩ ط بيروت) قال:
أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار، حدثنا بشر بن موسى، حدثنا عبد الصمد- يعني ابن حسان- حدثنا عمارة- يعني ابن زاذان-، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك قال: استأذن ملك المطر أن يأتي رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم فأذن له، فقال لأم سلمة: احفظي علينا الباب لا يدخلنّ أحد- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب» باختلاف يسير.
و قال في آخره: فكنا نسمع أن يقتل بكربلاء.
و كذلك رواه شيبان بن فروخ، عن عمارة بن زاذان.
و منهم الفاضلان المعاصران الشريف عباس أحمد صقر و الشيخ أحمد عبد الجواد المدنيان في «جامع الأحاديث» (القسم الثاني ج ٦ ص ٤٢١ ط دمشق) قالا:
عن أنس قال: استأذن ملك القطر- فذكر مثل ما تقدم عن «بغية الطلب».
و قالا في آخره (أبو نعيم).