إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢ - مستدرك تسمية النبي الحسين(عليه السلام)
ولدت فاطمة الحسن أتت به النبي صلى اللّه عليه و سلم، فسماه حسنا، فلما ولدت حسينا أتت به النبي صلى اللّه عليه و سلم فقالت: هذا- فذكر الحديث مثل ما تقدم عن ابن منظور.
و قال أيضا: عن علي عليه السلام: فلما ولد الحسين سميته حربا، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم ما سميت ابني؟
قلت: حربا. قال: هو الحسين، فلما ولد محسن سميته حربا، فقال النبي صلى اللّه عليه و سلم: ما سميت ابني؟ قلت: حربا. قال: فهو محسن، ثم قال النبي صلى اللّه عليه و سلم: إني سميت بني هؤلاء تسمية هارون بنيه شبر و شبير و مشبر.
و قال أيضا في ص ٢٥٦٦:
أنبأنا عمر بن طبرزد، قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي إجازة ان لم يكن سماعا، قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور، قال: أخبرنا عيسى بن علي، قال: أخبرنا عبد اللّه بن محمد، قال: حدثنا أبو سعيد بن سالم الشاشي، قال: حدثنا عبيد اللّه بن عمرو الرقي، عن ابن عقيل، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب: أنه سمى ابنه الكبير حمزة، و سمي حسينا بعمه جعفر، قال: فدعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم علي بن أبي طالب فقال: اني قد غيرت اسم ابني هذين، قال: فقلت: اللّه و رسوله أعلم، قال: فسمي حسنا و حسينا.
و منهم العلامة الحافظ أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني البغدادي المتوفى ٣٨٥ في «المؤتلف و المختلف» (ج ٣ ص ١٣٦٨ ط ١ دار الغرب الإسلامي بيروت ١٤٠٦ ه ١٩٨٦ م) قال:
و أما شبر، فهو في حديث علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه سمى الحسن