إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٨٠ - و من كلامه عليه السلام قاله في يوم عاشوراء
عنه للحسين بن علي رضي اللّه عنه: كم بين الإيمان و اليقين؟ قال: أربع أصابع. قال:
بيّن. قال: اليقين ما رأته عينك، و الإيمان ما سمعت أذنك و صدقت به. قال: أشهد أنك ممن أنت منه ذرية بعضها من بعض.
كلامه عليه السلام في غيبة القائم عليه السلام
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم العلامة الشريف السيد محمد بن عبد الرسول البرزنجي الحسيني الموسوي الشافعي المدني المتوفى بها سنة ١١٠٣ في «الاشاعة لأشراط الساعة» (ص ٩٣ ط دار الكتب العلمية في بيروت) قال:
(تنبيه) ورد عن أبي عبد اللّه الحسين بن علي عليهما السلام أنه قال: لصاحب هذا الأمر- يعني المهدي عليه السلام- غيبتان، إحداهما تطول حتى يقول بعضهم مات و بعضهم ذهب، و لا يطلع على موضعه أحد من ولي و لا غيره إلا المولى الذي يلي أمره.
و من كلامه عليه السلام قاله في يوم عاشوراء
رواه جماعة من أعلام العامة في كتبهم:
فمنهم الفاضل المعاصر محمد رضا أمين مكتبة جامعة الأزهر في «الحسن و الحسين عليهما السلام» (ص ١٥٣) قال: قد نزل من الأمر ما ترون، و إن الدنيا قد تغيرت و تنكرت و أدبر معروفها، و انشمرت حتى لم يبق منها إلا كصبابة الإناء، و إلا خسيس عسيس كالمرعى الوبيل،