إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٦٩ - كتابه عليه السلام الى معاوية
يهدي لها إلا اللّه، و ما أردت لك محاربة و لا عليك خلافا، و ما أظن أن لي عند اللّه عذرا في ترك جهادك، و ما أعلم فتنة أعظم من ولايتك أمر هذه الأمة.
فقال معاوية: إن أثرنا بأبي عبد اللّه إلّا أسدا.
[قال:] و كتب اليه معاوية أيضا في بعض ما بلغه عنه: اني لأظن أن في رأسك نزوة فوددت أني أدركتها فأغفرها لك.
و منهم العلامة كمال الدين عمر بن أحمد بن أبي جرادة المولود ٥٨٨ المتوفى ٦٦٠ في «بغية الطلب في تاريخ حلب» (ج ٦ ص ٢٦٠٥ ط دمشق) قال:
أنبأنا أحمد بن أزهر بن السباك، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري في كتابه، قال: أخبرنا الحسن بن علي الشاهد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن معروف، قال: حدثنا الحسين بن فهم الفقيه، قال: حدثنا محمد بن سعد، قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا ابن أبي ذئب، قال: حدثني عبد اللّه بن عمير مولى أم الفضل، ح.
قال: و أخبرنا عبد اللّه بن محمد بن عمر بن علي، عن أبيه، ح.
قال: و أخبرنا يحيى بن سعيد بن دينار السعدي عن أبيه، ح.
قال: و حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبي و جرة السعدي، عن علي بن حسين، قال: و غير هؤلاء أيضا قد حدثني.
قال محمد بن سعد: و أخبرنا علي بن محمد، عن يحيى بن اسماعيل بن أبي المهاجر، عن أبيه. و عن لوط بن يحيى الغامدي، عن محمد بن بشير الهمداني و غيره.
و عن محمد بن الحجاج، عن عبد الملك بن عمير. و عن هرون بن عيسى، عن يونس بن أبي اسحق، عن أبيه. و عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن مجالد، عن الشعبي.
قال ابن سعد: و غير هؤلاء أيضا- فذكر مثل ما تقدم عن ابن عساكر.