إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١٥٩ - كتابه عليه السلام الى اهل الكوفة
فمنهم الفاضل المعاصر الدكتور محمد ماهر في «الوثائق السياسية» (ص ١٩٩ ط بيروت) قال: رسالة من حسين الى الاعراب الذين التفوا حوله أثناء مسيره الى الكوفة لما وصله نبأ تفرق الناس عنه و مقتل ابن عقيل و إرسال الجيوش لحربه:
«بسم اللّه الرحمن الرحيم. أما بعد: فانه قد أتانا خبر فظيع، قتل مسلم بن عقيل و هانئ بن عروة و عبد اللّه بن يقطر، و قد خذلتنا شيعتنا فمن أحب منكم الانصراف فلينصرف ليس عليه منا ذمام» [تاريخ الرسل و الملوك للطبري ج ٤/ ٣٠٠]
كتابه عليه السلام الى اهل الكوفة
رواه جماعة من الأعلام في مؤلفاتهم:
فمنهم الشريف المعاصر علي فكري الحسيني القاهري في «أحسن القصص» (ج ٤ ص ٢٣٦ ط بيروت) قال: «بسم اللّه الرحمن الرحيم. من الحسين بن علي الى من بلغه كتابي هذا من أوليائه و شيعته بالكوفة.
سلام عليكم، أما بعد فقد أتتني كتبكم، و فهمت ما ذكرتم من محبتكم بقدومي عليكم، و أنا باعث إليكم بأخي و ابن عمي و ثقتي من أهلي مسلم بن عقيل ليعلم لي كنه أمركم، و يكتب إليّ بما يتبين له من اجتماعكم، فإن كان أمركم على ما أتتني به كتبكم و أخبرتني به رسلكم أسرعت القدوم عليكم، ان شاء اللّه، و السلام».
أما صورة الكتاب الذي أرسل اليه من أهل الكوفة فها هو:
«بسماللّه الرحمن الرحيم. للحسين بن علي أمير المؤمنين من شيعته و شيعة أبيه رضي اللّه عنهما.