إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٧٩ - النعت السابع و الثلاثون بعد المائة قال رسول الله لى الله عليه و اله«على قام عداتي»
ما أفتح له الباب أتلقاه بعاصمي و قد نزلت في آية من كتاب اللّه تعالى بالأمس فقال لها صلّى اللّه عليه و سلم كهيئة المغضب: ان طاعة الرسول طاعة اللّه، و من عصى رسول اللّه فقد عصى اللّه، ان بالباب رجلا ليس بزف و لا علق، يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله لم يكن ليدخل حتى ينقطع الوطاء.
قالت: و قمت و أنا اختال في مشيتي و أنا أقول: بخ بخ من الذي يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله، ففتحت الباب فأخذ بعضادتي الباب حتى إذا لم يسمع حسيسا و لا حركة و ضرب في خدري استأذن فدخل، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: يا أم سلمة أ تعرفينه؟ قالت: نعم برسول اللّه، هذا علي بن أبي طالب. قال: صدقت سيد لحمه من لحمى و دمه من دمي و هو عيبة علمي اسمعي و اشهدي و هو قاتل الناكثين و المارقين و القاسطين من بعدي، فاسمعي و اشهدي و هو قاصم عداتي، فاسمعي و اشهدي لو أن عبدا عبد اللّه ألف عام و ألف عام و ألف عام بين الركن و المقام ثم لقى اللّه تعالى مبغضا لعلي بن ابى طالب و عترتي أكبه اللّه على منخريه يوم القيامة في نار جهنم.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٩١ ط لاهور).
روى الحديث نقلا عن الرافعي في «تاريخ قزوين» عن ابن مسعود بعين ما تقدم عن «التدوين» لكنه أسقط قوله: «فأخذ بعضادتي الباب» الى قوله:
فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.