إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٩٤ - الحديث السادس ما رواه جماعة من أعلام القوم
و منهم الحافظ ابن عساكر في «تاريخ دمشق ترجمة الامام على (ع)» (ج ١ ص ٨٤ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسين، أنبأنا أبو الحسن بن الهندي، أنبأنا علي بن عمر بن محمد الحربي، أنبأنا أبو حبيب العباس بن محمد [بن] أحمد ابن محمد البري، أنبأنا ابن بنت السدي- يعني اسماعيل بن موسى-، أنبأنا عمر [و] بن سعيد البصري، عن فضيل بن مرزوق؛ عن أبى سخيلة؛ عن سلمان و أبي ذر قالا: أخذ رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم بيد علي فقال: ألا ان هذا أول من آمن بي، و هذا أول من يصافحنى يوم القيامة، و هذا الصديق الأكبر، و هذا فاروق هذه الامة يفرق بين الحق و الباطل، و هذا يعسوب المؤمنين، و المال يعسوب الظالمين.
أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنبأنا أبو الحسين عاصم بن الحسن، أنبأنا أبو عمر بن مهدي، أنبأنا أبو العباس بن عقدة، أنبأنا محمد بن أحمد بن الحسن القطواني، أنبأنا مخلد بن شداد، أنبأنا محمد بن عبيد اللّه، عن أبي سخيلة قال: حججت أنا و سلمان فنزلنا بأبى ذر فكنا عنده ما شاء اللّه، فلما كان منا حفوف قلت: يا أبا ذر انى أرى أمورا قد حدثت و انى خائف أن يكون في الناس اختلاف، فان كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللّه عز و جل و علي بن أبى طالب فأشهد أني سمعت رسول اللّه يقول: علي أول من آمن بي و اول من يصافحني يوم القيامة، و هو الصديق الأكبر، و هو الفاروق يفرق بين الحق و الباطل.