إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٠٠ - الحديث الثالث ما رواه جماعة من أعلام القوم
قال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول: خلقت أنا و علي بن أبى طالب من نور عن يمين العرش نسبح اللّه و نقدسه من قبل أن يخلق اللّه عز و جل آدم بأربعة عشر ألف سنة، فلما خلق اللّه آدم نقلنا الى أصلاب الرجال و أرحام النساء الطاهرات، ثم نقلنا الى صلب عبد المطلب و قسمنا نصفين فجعل النصف في صلب أبي عبد اللّه و جعل النصف في صلب عمي أبى طالب، فخلقت من ذلك النصف و خلق علي من النصف الآخر، و اشتق اللّه تعالى لنا من أسمائه اسماء، فاللّه عز و جل المحمود و أنا محمد، و اللّه الأعلى و أخي علي، و اللّه الفاطر و ابنتي فاطمة، و اللّه محسن و ابناي الحسن و الحسين، و كان اسمي في الرسالة و النبوة و كان اسمه في الخلافة و الشجاعة فأنا رسول اللّه و علي سيف اللّه و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٠ ط الآستانة).
و مناقب عبد اللّه الشافعي (ص ٨٩ مخطوط).
روى الحديث من طريق ابن المغازلي في «المناقب»، و الديلمي في الفردوس بعين ما تقدم عن «المناقب» لكنه ذكر بدل قوله «ألف عام» أربعة عشر ألف عام و بدل كلمة «ركب» أودع.
و منهم العلامة الثعلبي في «تفسيره» على ما في مناقب عبد اللّه الشافعي (ص ٨٩ مخطوط).
روى بسند يرفعه الى سلمان الفارسي انه قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلم: خلقت أنا و علي من نور واحد قبل أن يخلق اللّه آدم بأربعة آلاف عام، فلما خلق اللّه آدم ركب ذلك في صلبه، فلم نزل في شيء واحد