إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٩٥ - الثاني حديث عمران بن حين
ابن حجر في الأصابة في تمييز الصحابة: قد أخرجه الترمذي بإسناد قوي.
و قال الحاكم في المستدرك: هذا حديث صحيح على شرط مسلم و لم يخرجاه، و أخرجه ابن عدى و الطبرانيّ و أبو نعيم في فضائل الصحابة، و ابن المغازلي في المناقب، و ابن الأثير في أسد الغابة في معرفة الصحابة، و ابن أسبوع الأندلسي في الشفاء، و الحافظ الذهبي في «ميزان الاعتدال في نقد الرجال»، و السيوطي في جمع الجوامع و صححه، و أخرجه ملخصا أبو داود و الطيالسي في مسنده، و ابن أبى سفيان في فوائده، و ابراهيم بن عبد اللّه الوصابى في الاكتفاء في فضائل الأربعة الخلفاء، و قال السيوطي في القول الجلي في فضائل علي: أخرجه ابن أبي شيبة و صححه، و أيضا صححه المتقي في كنز العمال.
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ١٦ المخطوط).
روى قوله صلّى اللّه عليه و آله بعين ما تقدم عن «المختار».
و منهم العلامة ابن كثير الدمشقي في «البداية و النهاية» (ج ٧ ص ٣٤٤ ط السعادة بمصر).
قال: قال الامام أحمد، حدثنا عبد الرزاق، ثنا جعفر بن سليمان، حدثني يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد اللّه، عن عمران بن حصين- فذكر الحديث و فيه فأقبل رسول اللّه و قد تغير وجهه و قال: دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، ان عليا منى و أنا منه، و هو ولي كل مؤمن بعدي.
و منهم العلامة ابن أبى الحديد في «شرح النهج» (ج ٤ ص ٢٢١ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر).
روى قوله «ص»: ان عليا ولي كل مؤمن بعدي.