إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٨٦ - الثاني ما رواه جماعة من اعلام القوم
ان اللّه عهد الي في على عهدا فقلت: يا رب بينه لي، فقال اسمع، فقلت سمعت فقال: ان عليا راية الهدى و امام اوليائي و نور من أطاعني و هو الكلمة التي ألزمتها المتقين فمن أحبه أحبني و من أبغضه ابغضني فبشره بذلك فبشرته فقال:
يا رسول اللّه أنا عبد اللّه و في قبضته فان يعذبني فبذنبي و ان يتم لي الذي بشرتني به فاللّه أولى بي. فقلت اللهم اجل قلبه و اجعل ربيعة الايمان فقال اللّه تعالى قد فعلت، ثم رفع الي انه سيخصه من البلاء بشيء لم يخص به أحدا من أصحابي قال: هذا شيء قد سبق انه مبتلى و مبتلى به.
و منهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج ٢ ص ٤٤٩ ط مصطفى البابى الحلبي بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة» لكنه ذكر بدل كلمة وصيي: و صاحبي.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٢٧ ط لاهور) روى الحديث عن أبى برزة بعين ما تقدم عن «ينابيع المودة».
و منهم العلامة العيني الحنفي في «مناقب سيدنا على» (ص ٢٠ ط أعلم پريش چهار مينار).
روى قوله صلّى اللّه عليه و آله: «ان عليا راية الهدى و امام الأولياء و نور من أطاعني» من طريق أبي نعيم عن أبي برزة.