إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٧٩ - الحديث الثالث ما رواه جماعة من أعلام القوم
ابن ابى طالب يا على ان اللّه قد زينك بزينة لم يتزين العباد بزينة أحب الى اللّه منها الزهد في الدنيا، فجعلك ما تنال من الدنيا شيئا و لا تنال الدنيا منك شيئا، و وهب لك حب المساكين و رضوا بك اماما و رضيت بهم اتباعا، فطوبى لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب عليك، فأما الذين أبغضوك و كذبوا عليك فحق على اللّه ان يقفهم موقف الكذابين يوم القيامة.
و منهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج ٢ ص ٤٤٩ ط مطبعة البابى الحلبي بمصر).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء» ثم قال: و زاد فيه ابو عبد اللّه أحمد بن حنبل في المسند: فطوبى لمن أحبك و صدق فيك و ويل لمن أبغضك و كذب فيك.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٤٦ ط اسلامبول) روى الحديث بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء».
و في (ص ٢٣٢) رواه بعين ما تقدم عن «المختار» الى قوله: أتباعا.
و منهم العلامة باكثير الحضرمي في «وسيلة المآل» (ص ١٣٨ مخطوط).
روى الحديث من طريق أبى الخير الحاكمى عن عمار بعين ما تقدم عن «حلية الأولياء».
و منهم العلامة توفيق أبو علم في «أهل البيت» (ص ٢٢٠ ط السعادة بمصر).
روى الحديث نقلا عن «اسد الغابة» بعين ما تقدم عن «المختار».
و منهم العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٥٢٣ ط لاهور).
روى الحديث من طريق الطبرانيّ في الكبير و الحاكم و الديلمي في الفردوس و ابن الجوزي في اسد الغابة بعين ما تقدم عن «المختار».