إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٨٨ - الحديث الثاني و العشرون«على أحب الخلق الى رسول الله»
الحديث الثاني و العشرون «علىأحب الخلق الى رسول اللّه» ...
«على أحب الخلق الى رسول اللّه» «ان اللّه زوج فاطمة لعلى» «ان اللّه اختار عليا أخا و وزيرا للنبي» «تزويج فاطمة لعلى في السماء» «نبذة من فضائل على» روى هذه الفضائل جماعة من أعلام القوم:
منهم العلامة أبو المؤيد الموفق بن احمد اخطب خوارزم المتوفى سنة ٥٦٨ في «المناقب» (ص ٢٤٧ ط الحيدرية في النجف) قال:
و أنبأني مهذب الأئمة ابو المظفر عبد الملك بن علي بن محمد الهمداني نزيل بغداد، أخبرني محمد بن عبد الباقي بن محمد الأنصار و ابو القسم هبة اللّه ابن عبد الواحد بن الحصين، قالا أخبرنا ابو القسم علي بن المحسن السرخي اذنا، أخبرنا ابو بكر احمد بن ابراهيم بن عبد الصمد بن الحسن بن محمد بن شاذان البزاز، حدثني ابو بكر محمد بن الحسن بن الحسين بن الخطاب بن فرات بن حيان العجلى قراءة علينا من لفظه و من كتابه، حدثني الحسن بن محمد الصفار الضرير، حدثني عبد الوهاب بن جابر، حدثني محمد بن عمر عن أيوب عن عاصم الأحول، عن ابن سيرين، عن أم سلمة و سلمان الفارسي و علي بن أبي طالب عليه السلام و كل قالوا: انه لما أدركت فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله مدرك النساء اخطبها اكابر قريش من اهل السابقة و الفضل في الإسلام و الشرف و المال، و كان كلما ذكرها احد من قريش أعرض رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله