إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٧ - الحديث الاول ما رواه جماعة من اعلام القوم
الحنظلي، أنبأنا المفضل بن سالم- لقيته ببغداد- عن الأعمش، عن عباية الأسدي:
عن الأصبغ بن نباتة، عن ابن عباس، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: ليس في القيامة راكب غيرنا و نحن أربعة. قال: فقام عمه العباس فقال له: فداك أبي و أمي أنت و من؟ قال: أما أنا فعلى دابة اللّه البراق، و أما أخى صالح فعلى ناقة اللّه التي عقرت، و عمي حمزة أسد اللّه و أسد رسوله على ناقتي العضباء، و أخي و ابن عمي و صهري علي بن أبي طالب على ناقة من نوق الجنة مدبجة الظهر رحلها من زمرد أخضر مضبب بالذهب الأحمر، رأسها من الكافور الأبيض، و ذنبها من العنبر الأشهب، و قوائمها من المسك الأذفر، و عنقها من لؤلؤ و عليها قبة من نور اللّه باطنها عفو اللّه و ظاهرها رحمة اللّه، بيده لواء الحمد، فلا يمر بملإ من الملائكة الا قالوا: هذا ملك مقرب أو نبي مرسل أو حامل عرش رب العالمين. فينادي مناد من لدنان العرش- أو قال:
من بطنان العرش- ليس هذا ملكا مقربا و لا نبيا مرسلا و لا حامل عرش رب العالمين، هذا علي بن أبي طالب أمير المؤمنين، و امام المتقين و قائد الغر المحجلين الى جنان رب العالمين، أفلح من صدقه و خاب من كذبه، و لو أن عابدا عبد اللّه بين الركن و المقام ألف عام و ألف عام حتى يكون كالشن البالي [و] لقي [اللّه] مبغضا لال محمد أكبه اللّه علي منخره في نار جهنم.