إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٦٢ - النعت العاشر قال رسول الله لى الله عليه و سلم«على سيد ولد آدم»
الذي اوتى اليه و هو الوصي على أهل بيتي و على الأخيار من أمتي، هو أخى في الدنيا و الآخرة و هو معى في السناء الاعلى، اشهدي يا ام سلمة ان عليا يقاتل الناكثين و القاسطين و المارقين. قال ابن عباس: و قتلهم للّه رضى و للامة صلاح و لأهل الضلالة سخط.
قال الشامي: يا ابن عباس من الناكثون؟ قال: الذين بايعوا عليا بالمدينة ثم نكثوا، فقاتلهم بالبصرة أصحاب الجمل، و القاسطون معاوية و أصحابه، و المارقون أهل النهروان و من معهم. فقال الشامي: يا ابن عباس ملأت صدري نورا و حكمة و فرجت عني فرج اللّه عنك، أشهد ان عليا رضي اللّه عنه مولاي و مولى كل مؤمن و مؤمنة.
النعت العاشر قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم: «على سيد ولد آدم»
قد تقدم نقل الحديث الدال عليه عن بعض ارباب كتب العامة في (ج ٤ ص ٢٢) و ننقله هاهنا عن غيره ممن لم نرو عنه هناك فنقول:
رواه العلامة الأمر تسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣١ ط لاهور).
من طريق ابن مردويه عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه «ص» في صحن الدار نائما و إذا رأسه في حجر دحية الكلبي، فدخل على فقال: السلام عليك كيف أصبح رسول اللّه (ص) فقال: بخير. قال له دحية: انى لأحبك و ان لك مدحة أزفها إليك، أنت أمير المؤمنين و قائد الغر المحجلين أنت سيد ولد آدم ما خلا