إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٠٥ - الحديث الخمسون ما رواه جماعة من أعلام القوم
و في رواية: فمن أحبه فقد أحبنى، و من أبغضه فقد أبغضني، و من أحبني ادخله اللّه الجنة، و من أبغضني ادخله اللّه النار.
الحديث الخمسون ما رواه جماعة من أعلام القوم:
منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على ع من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٨٣ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي، أنبأنا أبو محمد الجوهري، أنبأنا أبو عمر ابن حيويه، أنبأنا أحمد بن معروف، أنبأنا الحرث بن أبى أسامة، أنبأنا محمد بن سعد، أنبأنا علي بن محمد بن عبد اللّه بن أبي سيف القرشي، عن يزيد بن [ظ] عياض بن جعدبة الليثي، عن نافع، عن سالم، عن علي قال: أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم خديجة و هو بمكة فاتخذت له طعاما، ثم قال لعلي: ادع لي بني عبد المطلب، فدعى أربعين رجلا فقال لعلي: هلم طعامك.
قال علي: فأتيتهم بثريد- ان كان الرجل منهم ليأكل مثلها- فأكلوا منها جميعا حتى أمسكوا ثم قال: اسقهم فسقيتهم بإناء هو ري أحدهم فشربوا منه حتى صدروا فقال أبو لهب: لقد سحركم محمد، فتفرقوا و لم يدعهم فلبثوا أياما، ثم صنع لهم مثله ثم أمرني فجمعتهم فطعموا ثم قال لهم: من يؤازرني على ما أنا عليه و يبايعني على أن يكون أخي و له الجنة؟ فقلت: أنا يا رسول اللّه- و اني لأحدثهم سنا و أحمشهم ساقا- فسكت القوم، ثم قالوا: يا أبا طالب ألا ترى ابنك؟ قال: دعوه فلن يألو من ابن عمه خيرا.