إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٥ - الحديث التاسع و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم
بالنبيين بعضهم على اثر بعض فيقومون سماطين عن يمين العرش، و يكسون حللا خضرا من حلل الجنة، ألا و إنّي أخبرك يا على ان أمتي اول الأمم يحاسبون يوم القيامة، ثم ابشر اول من يدعى بك لقرابتك منى و ميزتك عندي فيدفع إليك لواى و هو لواء الحمد تسير به بين السماطين آدم و جميع خلق اللّه يستظلون تحت ظل لواي يوم القيامة، فتسير باللواء الحسن عن يمينك، و الحسين عن يسارك، حتى تقف بيني و بين ابراهيم في ظل العرش، ثم تكسى حلة من الجنة ثم ينادى مناد تحت العرش: نعم الأب أبوك ابراهيم، و نعم الأخ أخوك على، ابشر يا علي انك تكسى إذا كسيت و تدعى إذا دعيت، و تحيى إذا حييت، أخرجه أحمد في المناقب.
و منهم العلامة ابن ابى الحديد في «شرح النهج» (ج ٢ ص ٤٥٠ مطبعة البابى الحلبي بمصر) قال:
روى ابو عبد اللّه أحمد بن حنبل في الكتابين المذكورين: أنا أول من يدعى به يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظلة ثم اكسى حلة، ثم يدعى بالنبيين بعضهم على أثر بعض فيقومون عن يمين العرش و يكسون حللا، ثم يدعى علي بن ابى طالب لقرابته منى و منزلته عندي و يدفع اليه لوائى لواء الحمد آدم و من دونه تحت ذلك اللواء ثم قال لعلي فتسير به حتى تقف بيني و بين ابراهيم الخليل، ثم تكسى حلة و ينادي مناد من العرش: نعم العبد أبوك ابراهيم و نعم الأخ أخوك على، ابشر فإنك تدعى إذا دعيت و تكسى إذا كسيت، و تحيى إذا حييت.