إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٨٣ - الحديث التاسع و العشرون ما رواه جماعة من أعلام القوم
عن سعد الخفاف، عن عطية العوفي، عن محدوج بن زيد الذهلي أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لما آخى بين المسلمين أخذ بيد علي فوضعها على صدره ثم قال: يا علي أنت أخي و أنت مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، أما تعلم أن أول من يدعى به يوم القيامة يدعى بي فأقام عن يمين العرش في ظله، فأكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بأبيك ابراهيم عليه السلام فيقام عن يمين العرش فيكسى حلة خضراء من حلل الجنة، ثم يدعى بالنبيين و المرسلين بعضهم على أثر بعض فيقومون سماطين فيكسون حللا خضرا من حلل الجنة، و أنا أخبرك يا علي أن أول من يدعى به من أمتى يدعى بك لقرابتك مني و منزلتك عندي فيدفع إليك لوائى و هو لواء الحمد، يستبشر به آدم و جميع من خلق اللّه عز و جل من الأنبياء و المرسلين فيستظلون بظل لوائى فتسير باللواء بين السماطين الحسن بن علي عن يمينك، و الحسين عن يسارك حتى تقف بيني و بين ابراهيم في ظل العرش، فتكسى حلة خضراء من حلل الجنة، فينادي مناد من عند العرش: يا محمد نعم الأب أبوك ابراهيم، و نعم الأخ أخوك و هو علي، يا علي انك تدعى إذا دعيت و تحيا إذا حييت، و تكسى إذا كسيت.
و منهم العلامة القندوزى في «ينابيع المودة» (ص ١٤٢ ط اسلامبول) قال:
أخرج أحمد بن حنبل في مسنده، بأسناده عن مخدوج بن زيد الهذلي رضى اللّه عنه، قال: ان رسول اللّه آخى بين المسلمين ثم قال: يا علي أنت أخى، و أنت منى بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، أما علمت يا علي أنا أول من يدعى به يوم القيامة، و أنا أقوم عن يمين العرش و اكسى حلة خضراء من حلل