إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٦٦ - النعت المتمم الخمسين قال رسول الله لى الله عليه و اله«على خير الخلق»
عن مجالد، عن الشعبي، عن مسروق قال: قالت عائشة: يا مسروق انك من ولدي و انك من أحبهم الي، فهل عندك علم من المخدج؟ قال: قلت: نعم قتله علي بن ابى طالب على نهر يقال لأعلاه تامرا و لا سفله النهروان بين حقايق و طرفاء، قالت: ابغني على ذلك بينة، فأتيتها بخمسين رجلا من كل خمسين بعشرة، و كان الناس إذ ذاك أخماسا، يشهدون ان عليا عليه السلام قتله على نهر يقال لأعلاه تامرا و لا سفله النهروان بين حقايق و طرفاء. فقلت: يا أمه أسألك باللّه و بحق رسول اللّه صلّى اللّه عليه و بحقي فانى من ولدك أي شيء سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول فيه؟ قالت: سمعت رسول اللّه يقول: هم شر الخلق و الخليقة، يقتلهم خير الخلق و الخليقة، و أقربهم عند اللّه وسيلة.
و منهم العلامة فخر الدين الرازي في «نهاية العقول في دراية الأصول» على ما في «مناقب الكاشي» (ص ١١٥ ط مخطوط).
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم في ذى الثدية: يقتله خير الخلق، و في رواية: خير هذه الامة. و كان علي قاتله.
و منهم العلامة الشيخ ابو سعيد الخادمى في «البريقة المحمودية» (ج ١ ص ٢١١ ط مصطفى الحلبي بالقاهرة).
ثالثها: قوله صلّى اللّه عليه و سلم لذي الثدية: يقتله خير الخلق، و قد قتله علي.
و منهم العلامة عضد الدين الإيجي في «المواقف» (ج ٢ ص ٦١٥ ط الآستانة).