إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٥٣ - الحديث الرابع عشر ما رواه جماعة من أعلام القوم
ان تشرح لي صدري و تيسر لي أمري و تحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي و اجعل لي وزيرا من أهلي عليا اشدد به أزري و اشركه في أمري.
قال ابن عباس: فسمعت مناديا ينادى: يا أحمد قد أوتيت ما سألت.
فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: يا ابا الحسن ارفع يدك الى السماء و ادع ربك و سله يعطيك، فرفع علي يده الى السماء و هو يقول: اللهم اجعل لي عندك عهدا و اجعل لي عندك ودا فأنزل اللّه على نبيه «إِنَّالَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا». فتلاها النبي صلّى اللّه عليه و سلم على أصحابه، فعجبوا من ذلك عجبا شديدا، فقال النبي صلّى اللّه عليه و سلم: مم تعجبون، ان القرآن أربعة أرباع: فربع فينا أهل البيت خاصة، و ربع حلال و حرام، و ربع فرائض و أحكام، و اللّه أنزل في علي كرائم القرآن.
و منهم العلامة الامرتسرى في «أرجح المطالب» (ص ٣٩١ ط لاهور).
روى نقلا عن أبي عمر الزهدي، عن ابن عباس، قال: نظر علي في وجوه الناس، فقال: انى لأخو رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و وزيره، و لقد علمتم أنى أقربكم ايمانا باللّه عز و جل و برسوله، ثم دخلتم من بعدي في الإسلام رسلا رسلا، و أنى لابن عم رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، و شريكه في نسبه، و أبو ولده، و زوج سيدة نساء أهل الجنة- «اليواقيت» لأبي عمر الزهدي.