إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ١١٣ - الثاني عشر حديث وهب بن حمزة
روى من طريق ابن مردويه، عن علي قال: لما نزلت هذه الآية «وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ» دعا بني عبد المطلب و صنع لهم طعاما ليس بالكثير فقال: كلوا بسم اللّه من جوانبها، فان البركة تنزل من ذروتها؛ و وضع يده أولهم فأكلوا حتى شبعوا؛ ثم دعا بقدح فشرب أولهم ثم سقاهم فشربوا حتى رووا، فقال أبو لهب: لقد ما سحركم، و قال: يا بني عبد المطلب! اني جئتكم بما لم يجيء به احد قط، أدعوكم الى شهادة أن لا اله الا اللّه و الى اللّه و الى كتابه، فنفروا فتفرقوا، ثم دعاهم الثانية على مثلها، فقال أبو لهب كما قال المرة الاولى، فدعاهم ففعلوا مثل ذلك، ثم قال لهم- و مد يده-: من يبايعني على أن يكون أخي و صاحبي و وليكم من بعدي؟ فمددت يدي و قلت: أنا أبايعك- و أنا يومئذ أصغر القوم عظيم البطن- فبايعني على ذلك، قال: و ذلك الطعام أنا صنعته.
الثاني عشر حديث وهب بن حمزة
رواه جماعة من اعلام القوم:
فمنهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على (ع) من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٣٨٥ ط بيروت) قال:
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد اللّه بن مندة، أنبأنا خيثمة بن سليمان، أنبأنا أحمد بن حازم، أنبأنا