٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص

فقه اهل بیت علیهم السلام - عربی - موسسه دائرة المعارف فقه اسلامی - الصفحة ١٢٥ - الفقه والمنهج الموسوعي ـ القسم الثالث الشيخ ياسر الخزرجي

كلمة حول المعجم :

على الرغم من أن المعجم اتسم بالشمولية والاستيعاب في بحوثه فقدم بذلك خدمة كبيرة لفقه العامة ودارسيه ، إلاّ أنه لم يف بشكل لائق بحق فقه العترة من أهل البيت (عليهم ‌السلام) ، فلم يعكس واقع ذلك الفقه الزاخر وعمقه بشكل دقيق بقدر ما كان يعكسه من فقه سائر من ذُكر فيه؛ فإنّ النسبة بينهما مختلفة تماماً ، ولا غرو فإن ما تحفل به المصادر المعتمدة في المعجم من فقه الأئمة ، سيّما الامامين الباقرين (عليهم ‌السلام) نسبة ضئيلة جداً ، حتى أن الدهشة تستولي على المطالع وهو يطالع بحث القياس مثلاً في المعجم (٥)، فلا يجد حتى حديثاً واحداً يعكس رأي أهل البيت (عليهم ‌السلام) في هذا الموضوع مع كثرة المروي عنهم في ذلك وتصلبهم في رد القياس وإبطاله .

إلاّ أن ما ذكرنا ليس عذراً لباحث ، فإنّ في مصادرهم الكثير مما روي عنهم (عليهم ‌السلام) سيّما عن علي (عليه ‌السلام) ، كما في مصنف عبدالرزاق ومصنف ابن أبي شيبة وغيرهما ، هذا فضلاً عن كتب أصحابنا ومصنّفاتهم .

٦ ـ موسوعة الاجماع في الفقه الاسلامي :

تناولت الموسوعة موضوعاً هاماً في فقه العامة وهو « الاجماع » ، وللاجماع مكانته الخاصة في عداد الأدلة المعتمدة لديهم في عملية الاستدلال ، بل إنّ البعض حكم بكفر منكر الاجماع الصريح ـ وهو اتفاق المجتهدين على حكم واقعة بحيث ينصوا على ذلك صريحاً ـ لأنّه كمن ينكر نصاً قطعياً متواتراً ، كما عللوا ذلك . ومنهم من خصّه بانكار إجماع الصحابة لا مطلقاً (٦)، وقد تعرّض مؤلف الموسوعة الاستاذ سعدي أبو حبيب في المقدمة إلى مكانة الاجماع ، والأدلة من الكتاب الكريم والسنة الشريفة على حجيته ، وأقسامه وإمكانه .

تقوم الموسوعة بمحاولة التنصيص على مواطن الاجماع في الفقه السني بجميع أبوابه ، والطريقة التي استخدمتها في الدلالة على ذلك هي الطريقة القاموسية ( الالفبائية ) ، مع المحافظة على حرفية النص الفقهي المنقول عن


(٥)معجم فقه السلف ١ : ٢١.
(٦)موسوعة الاجماع : ٣٠.