بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب - الحسينى الميلاني، السيد على؛ تقرير بحث السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - الصفحة ٩٨ - استصحاب الفرد
خصوصيات السبب جاز.
هذا، و كل شك مركب من يقينين، فالشاك في النوم و عدمه متيقن من انتقاض طهارته على تقدير النوم و من عدمه على تقدير عدمه، فله يقينان تقديريان و شك فعلي واحد. و من هنا يتولد الشك في بقاء و ارتفاع الطهارة فيستصحب.
و كذا فيما اذا تردد الخارج منه بين المني و البول، فانه ان توضأ يتيقن بارتفاع الحدث ان كان بولا و بعدمه ان كان منيا، فهو شاك في ارتفاع الحدث حينئذ لكن غير شاك بالنسبة إلى شخص الأصغر لأنه متيقن من ارتفاعه به و لا الأكبر لأنه متيقن من بقائه. فلا شك في البقاء و الارتفاع بخلاف الفرض الأول.
و بما ذكرنا ظهر الفرق بين الصورتين، و لذا لا يجري استصحاب الشخص في الثانية بخلاف الاولى.
و على هذا ان كان التزلزل و الاستقرار من خصوصيات السبب جرى الاستصحاب، و ان كان من خصوصيات المسبب لم يجر. و لو شك في ذلك فالأقوى أيضا جواز استصحاب الشخص لأنه مع احتمال وحدة المسبب فالشخص محتمل البقاء.
و الظاهر: ان الشك هنا في البقاء و الارتفاع و انهما من خصوصيات السبب، فلا مانع من استصحاب الفرد.
و قد أورد السيد" قده" عليه بعدم احراز الموضوع.
قلت: كأنه يريد أن المورد شبهة مصداقية لدليل الاستصحاب،