بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب - الحسينى الميلاني، السيد على؛ تقرير بحث السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - الصفحة ٩٦ - استصحاب الفرد
أيضا كما ذكر المحقق الأصفهاني على عدم وجود مرتبتين في الملك من الشدة و الضعف، فلو كان فلا مناص من استصحاب الجامع كذلك، لزوال الضعيف يقينا و القوي مشكوك فيه، و على أن لا يكون لكل من المتزلزل و المستقر خصوصية توجب تعدد الفرد، فانه أيضا مانع عن استصحاب الشخص و هو واضح.
قال" قده": ان ما ذكره الشيخ من الاتحاد يمكن المساعدة عليه و كذا لا شدة و ضعف في الملك بل هو أمر اعتباري واحد و أما الخصوصيات فيحتمل وجودها، و حينئذ يفترقان من هذه الجهة.
قال الشيخ" قده": ان جواز الرجوع في أحدهما دون الأخر لا ينافي الاتحاد، لان هذا حكم شرعي للسبب، و اختلاف السبب من حيث الحكم لا يوجب اختلاف المسبب و تعدده.
أقول: هذا نظير ما اذا سافر زيد ثمّ شك في حياته فتستصحب و الجهل بأبيه هل هو عمرو أو بكر لا يوجب تعدده، أما اذا جهل خصوصية زوج امرأة فلم يعلم هل هو زيد بن بكر أو زيد بن عمرو و قد علمنا بموت أحدهما فان استصحاب بقاء الزوج لا يفيد التعيين فإذا لا يمكن استصحاب الفرد في هذه الصورة، لأنه ان كان زوجها ابن عمرو فقد فرض القطع بموته، و ان كان ابن بكر فهو مشكوك البقاء.
هذا، فان كان ما نحن فيه من قبيل الأول جاز استصحاب بقاء الشخص لان تعدد السبب لا يوجب تعدد المسبب، و ان كان من قبيل الثاني فلا يصح لتعدد المسبب أيضا. و الشيخ" قده" يجعله من قبيل الأول