بلغة الطالب في التعليق على بيع المكاسب - الحسينى الميلاني، السيد على؛ تقرير بحث السيد محمد رضا الموسوي الكلبايكاني - الصفحة ٩٩ - استصحاب الفرد
لتردد الموضوع بين الشك في الارتفاع و الشك في التعيين. لكن يمكن الإجابة عنه بأنه يوجد هنا الشك الفعلي مع وجود اليقينين على تقديرين، و وجودهما لا يضر بالشك الفعلي في البقاء و الارتفاع، فلا مانع من الاستصحاب.
و الحاصل: ان الفرد المردد: تارة يكون مرددا بين اثنين، بأن يعلم بدخول أحدهما لا على التعيين الدار مثلا، فمع الشك يستصحب بقاء الداخل و يرتب عليه أثر البقاء. و هذا استصحاب شخصي لكنه مردد بين اثنين، فلا يرتب عليه اثر أحد الرجلين بخصوصه.
و أخرى: يعلم بدخول أحدهما الدار مع العلم بأنه ان كان زيدا فهو باق فيها، و ان كان عمرا فهو الآن خارج عنها. و في هذه الصورة يستصحب الكلي الجامع بين الرجلين و يترتب عليه آثاره، و أما الفرد فمردد بين المقطوعين و لا شك فيه حتى يستصحب.
و ثالثة: يعلم بدخول زيد بخصوصه، لكن لا يدري هل هو ابن عمرو أو ابن بكر، لأنه ان كان الأول فقد خرج يقينا و ان كان الثاني فهو باق يقينا، فهل هذه الصورة تلحق بالأولى فيستصحب الشخص، أو بالثانية فيستصحب الكلي؟ قيل بالأول و هو ظاهر كلام الشيخ" قده"، لان التقدير مشكوك فيه، و قيل بالثاني لعدم احراز موضوع الاستصحاب الشخصي. و بعبارة أخرى الشك في التعيين دون البقاء.
و أجاب عنه في منية الطالب بأنه لا شك في الموضوع في هذا