الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٥٠ - الأخبار المناسبة لحال الاحتضار
حفرتك و خروج بنات الماء من منخريك و أكل الدود لحمك فان ذلك يسلي عنك ما أنت فيه. قال أبو بصير فوالله ما ذكرته إلا سلى عني ما انا فيه من هم الدنيا».
و عن الباقر (عليه السلام) [١] قال: «قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): الموت الموت ألا و لا بد من الموت، الى ان قال و قال: إذا استحقت ولاية الله و السعادة جاء الأجل بين العينين و ذهب الأمل وراء الظهر، و إذا استحقت ولاية الشيطان و الشقاوة جاء الأمل بين العينين و ذهب الأجل وراء الظهر. قال و سئل رسول الله (صلى الله عليه و آله) أي المؤمنين أكيس؟ فقال أكثرهم ذكرا للموت و أشدهم له استعدادا».
و عن أبي حمزة عن بعض الأئمة (عليهم السلام) [٢] قال: «ان الله تبارك و تعالى يقول يا ابن آدم تطولت عليك بثلاث: سترت عليك ما لو يعلم به أهلك ما و أروك، و أوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدم خيرا، و جعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدم خيرا».
و عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) [٣] قال: «قال علي (عليه السلام): من اوصى فلم يجحف و لم يضار كان كمن تصدق به في حياته.
قال و قال (عليه السلام): ستة يلحقن المؤمن بعد وفاته: ولد يستغفر له و مصحف يخلفه و غرس يغرسه و بئر يحفرها و صدقة يجريها و سنة يؤخذ بها من بعده».
و عن جعفر بن محمد عن أبيه (عليهما السلام) [٤] «ان النبي سئل عن رجل يدعى الى وليمة و الى جنازة فأيهما أفضل و أيهما يجيب؟ قال يجيب الجنازة فإنها تذكر الآخرة، و ليدع الوليمة فإنها تذكر الدنيا».
و عن الصادق (عليه السلام) [٥] قال: «الوصية حق على كل مسلم».
و عن زيد الشحام [٦] قال: «سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن الوصية فقال هي حق على كل مسلم».
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢٣ من أبواب الاحتضار.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٣٠ من أبواب الاحتضار.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٣٠ من أبواب الاحتضار.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٣٤ من أبواب الاحتضار.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ١ من كتاب الوصايا.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ١ من كتاب الوصايا.