الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ١٤٨ - (الخامس)- الخضاب
جنب و لا يغتسل و هو مختضب».
و عن جعفر بن محمد بن يونس [١] «ان أباه كتب الى ابي الحسن الأول (عليه السلام) يسأله عن الجنب يختضب أو يجنب و هو مختضب؟
فكتب: لا أحب ذلك».
و عن عامر بن جذاعة عن الصادق (عليه السلام) [٢] قال «سمعته يقول: لا تختضب الحائض و لا الجنب و لا تجنب و عليها خضاب و لا يجنب هو و عليه خضاب و لا يختضب و هو جنب».
و روى الفضل بن الحسن الطبرسي في مكارم الأخلاق [٣] من كتاب اللباس للعياشي عن علي بن موسى الرضا (عليه السلام) قال:
«يكره ان يختضب الرجل و هو جنب، و قال من اختضب و هو جنب أو أجنب في خضابه لم يؤمن عليه ان يصيبه الشيطان بسوء».
و عن جعفر بن محمد (عليهما السلام) [٤] قال:
«لا تختضب و أنت جنب و لا تجنب و أنت مختضب، و لا الطامث فان الشيطان يحضرها عند ذلك، و لا بأس به للنفساء».
و هذه كلها- كما ترى- متطابقة الدلالة على النهي، و انما حمل الأصحاب النهي فيها على الكراهة دون التحريم جمعا بينها و بين ما دل على الجواز من الاخبار، و منها-
ما رواه في الكافي [٥] عن أبي جميلة عن ابي الحسن الأول (عليه السلام) قال:
«لا بأس بأن يختضب الجنب و يجنب المختضب و يطلي بالنورة».
قال في الكافي [٦]:
«و روى ايضا ان المختضب لا يجنب حتى يأخذ الخضاب و اما في أول الخضاب فلا».
و عن السكوني عن ابي عبد الله (عليه السلام) [٧] قال: «لا بأس بأن يختضب الرجل و يجنب و هو مختضب. الحديث».
و ما رواه الشيخ عن علي- و الظاهر انه ابن أبي حمزة- عن العبد الصالح (عليه السلام) [٨] قال: «قلت: الرجل يختضب و هو جنب؟ قال: لا بأس. و عن المرأة تختضب و هي حائض؟ قال: ليس به بأس».
و في الموثق عن سماعة [٩] قال: «سألت العبد الصالح (عليه السلام) عن الجنب و الحائض يختضبان
[١] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٥] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٦] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٧] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٨] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.
[٩] رواه في الوسائل في الباب ٢٢ من أبواب الجنابة.