الحدائق الناضرة في أحكام العترة الطاهرة - البحراني، الشيخ يوسف - الصفحة ٣٦١ - (الموضع الثالث)- في آداب الاحتضار
و نحن نلقن موتانا محمد رسول الله».
و منها-
ما رواه في الكافي في الصحيح عن زرارة عن الباقر (عليه السلام) [١] قال: «إذا أدركت الرجل عند النزع فلقنه كلمات الفرج: لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم سبحان الله رب السماوات السبع و رب الأرضين السبع و ما فيهن و ما بينهن و رب العرش العظيم و الحمد لله رب العالمين. قال: و قال أبو جعفر (عليه السلام):
لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته، فقيل لأبي عبد الله (عليه السلام) بما ذا كان ينفعه؟
قال يلقنه ما أنتم عليه».
و عن ابي بصير عن الباقر (عليه السلام) [٢] قال: «كنا عنده و عنده حمران إذ دخل عليه مولى له فقال له: جعلت فداك هذا عكرمة في الموت، و كان يرى رأي الخوارج و كان منقطعا الى ابي جعفر (عليه السلام) فقال لنا أبو جعفر انظروني حتى أرجع إليكم فقلنا نعم، فما لبث ان رجع فقال اما إني لو أدركت عكرمة قبل ان تقع النفس موقعها لعلمته كلمات ينتفع بها و لكني أدركته و قد وقعت النفس موقعها. قلت: جعلت فداك و ما ذاك الكلام؟ قال: هو و الله ما أنتم عليه فلقنوا موتاكم عند الموت: شهادة ان لا إله إلا الله و الولاية».
و عن ابي خديجة عن الصادق (عليه السلام) [٣] قال: «ما من أحد يحضره الموت إلا و كل به إبليس من شياطينه من يأمره بالكفر و يشككه في دينه حتى تخرج نفسه، فمن كان مؤمنا لم يقدر عليه فإذا حضرتم موتاكم فلقنوهم شهادة ان لا إله إلا الله و ان محمدا رسول الله حتى يموتوا».
قال في الكافي و في رواية أخرى [٤] قال: «فلقنه كلمات الفرج و الشهادتين
[١] رواه في الوسائل في الباب ٣٨ من أبواب الاحتضار.
[٢] رواه في الوسائل في الباب ٣٧ من أبواب الاحتضار.
[٣] رواه في الوسائل في الباب ٣٦ من أبواب الاحتضار.
[٤] رواه في الوسائل في الباب ٣٧ من أبواب الاحتضار.