دانشنامه قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٢
٤٩٧.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا تَوَضَّأتَ[١] بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الرَّمَدِ.[٢]
٤٩٨.الكافي عن المفضّل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللّه عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ الرَّمَدَ ، فَقالَ لي : أوَ تُريدُ الطَّريفَ[٣] ؟! ثُمَّ قالَ لي : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح حاجِبَيكَ ، وقُل ثَلاثَ مَرّاتٍ : الحَمدُ للّهِِ المُحسِنِ المُجمِلِ المُنعِمِ المُفضِلِ. قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَما رَمِدَت عَيني بَعدَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للّهِِ رَبِّ العالَمينَ.[٤]
٤٩٩.كشف الغمّة عن جميل بن درّاج : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيهِ بُكَيرُ بنُ أعيَنَ وهُوَ أرمَدُ ، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللّهِ عليه السلام : الظَّريفُ يَرمَدُ[٥] ؟! فَقالَ : وكَيفَ يَصنَعُ؟ قالَ : إذا غَسَلَ يَدَهُ مِنَ الغَمَرِ مَسَحَها عَلى عَينَيهِ. قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ فَلَم أرمَد.[٦]
٥٠٠.الإمام الصادق عليه السلام : مَسحُ الوَجهِ بَعدَ الوُضوءِ يَذهَبُ بِالكَلَفِ[٧] ، ويَزيدُ في الرِّزقِ.[٨]
٥٠١.عنه عليه السلام : إذا غَسَلتَ يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ فَامسَح بِهِما وَجهَكَ مِن قَبلِ أن تَمسَحَهُما بِالمِنديلِ ، وقُل : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الرُّتبَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالمَغضَبَةِ.[٩]
[١] أشرنا آنفا إلى أنّ المراد من الوضوء هاهنا هو غسل اليدين ، لا الوضوء الشرعي. [٢] مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٣٠٣ ح ٩٥٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٣ ح ٣٨. [٣] قال العلّامة المجلسي قدس سره : أي حديثا طريفا لم تسمع مثله . ويمكن أن يكون المعنى : أوَ تريد بالرمد الطريف ؛ من الطَّرفة ـ بالفتح ـ وهو نقطة حمراء من الدم تحدث في العين ، لكنّه بعيد لفظا ومعنىً (بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٧). [٤] الكافي : ج ٦ ص ٢٩٢ ح ٥ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٧ ح ٤٧. [٥] قال العلّامة المجلسي قدس سره : «الظريف يرمد» استفهام إنكاري ، والظريف :الكيّس ، والظَّرْف : البراعة وذكاء القلب والحِذق. ذكرها الفيروزآبادي (بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ١٤٨). [٦] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٧٦ ، بحار الأنوار : ج ٦٢ ص ١٤٨ ح ١٩ . [٧] الكَلَف : شيء يعلو الوجه كالسِّمسم ، ولون بين السواد والحُمرة ، وحمرةٌ كَدِرة تعلو الوجه (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٩٢ «كلف»). [٨] الكافي : ج ٦ ص ٢٩١ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٦٦ ح ٤٦. [٩] الدعوات : ص ١٤٣ ح ٣٦٩ ، بحار الأنوار : ج ٦٦ ص ٣٥٩ ح ٢٧.