موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٥٠١ - الشيخ قاسم محي الدين
واستعراضاً لسيرة الشاعر الذاتية، ستشارك بوضوح في الجهود التي قدمتها الحوزة العلمية مما أنجبته من فحول أعاظم.
ترجمه صاحب أعيان الشيعة بقوله:
الشيخ قاسم بن حسن محي الدين.
ولد في ٢٥ رمضان سنة ١٣١٤ هـ وتوفي سنة ١٣٧٦ هـ.
نشأ في النجف، ودرس المقدمات من العربية وما اليها على الشيخ جواد محي الدين وتلمذ في الفقه والاصول على الشيخ أحمد كاشف الغطاء والميرزا حسين النائيني والسيد أبي الحسن الاصفهاني والشيخ محمد حسين الاصفهاني ومارس الشعر برهة من الزمن ثم انصرف عنه إلى خصوص العترة النبوية فمدحهم ورثاهم وامعن في هذه الحلبة حتى لم يترك من أهل البيت أحداً لم يرثه ثم بالغ في التوسع في ذلك فتناول كثيراً من أنصار الحسين فخصهم بمدائح ومراثي وقد طبع له ديوان في خصوص هذا يقع في نحو خمسمائة صفحة تناول في ذكر الأئمة (عليهم السلام)ومن لحق بهم أسماه الشعر المقبول وله كتاب وحي الشريف اتى فيه على حِكم الرضي وأمثاله... وله كتاب بداية المهتدي وهداية المبتدي وقد عمله في النحو على طريقة مختصرة، وله حاشية على طهارة الرياض ـ في الفقه ـ وحاشية على كفاية الاصول للعلامة الاخوند الخراساني وله المصابيح النحوية في شرح الالفية في حل مشكلات الشيخ بدر الدين في شرح وحاشية في المنطق، ورياض النادي ترجم فيه الشيخ عبد الحسين محي الدين والشيخ وادي رئيس آل زبيد، وسيرة الامناء في ٥٠٠ صفحة وأماني الخليل وشقائق النادي في