موسوعة أدب المحنة - الحلو، السيد محمد علي - الصفحة ٢٧٦ - الشيخ صالح الكواز
عقدت بيثرب بيعة قضيت به * * * للشرك منه بعد ذاك ديون
يرقى منبره رقى في كربل * * * صدر وضرج بالدماء جبين
لولا سقوط جنين فاطمة لم * * * أوذى لها في كربلا جنين
وبكسر ذاك الضلع رضت أضلع * * * في طيها سر الآله مصون
وكذا على قوده بنجاده * * * فله علي بالوثاق قرين
وكما لفاطم رنة من خلفه * * * لبناتها خلف العليل رنين
وبزجرها بسياط قنفذ وشحت * * * بالطف من زجر لهن متون
وبقطعهم تلك الاراكة دونه * * * قطعت يد في كربلا ووتين
لكنما حمل الرؤس على القن * * * أدهى وان سبقت به صفين
كل كتاب الله لكن صامت * * * هذا وهذا ناطق ومبين
[٤٧] وله رضي الله عنه:
قلبي يقل من الهموم جباله * * * وتسيخ عن حمل الرداء متوني
وانا الذي لم أجزعن لرزية * * * لو لا رزاياكم بني ياسين
تلك الرزايا الباعثات لمهجتي * * * ما ليس يبعثه لظى سجين
كيف العزاء لها وكل عشية * * * دمكم بحمرتها السماء تريني
والبرق يذكرني وميض صوارم * * * أردتكم في كف كل لعين
والرعد يعرب عن حنين نسائكم * * * في كل لحن للشجون مبين