مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١١٨ - ١٥- باب دلالاته
نفسي: أقول له: يا سيّدي إن كان الخروج عن سرّ من رأى خيرا فأظهر التبسّم في وجهي.
فلمّا دنا منّي تبسّم تبسّما جيّدا، فخرجت من يومي فاخبرني أصحابنا أنّ غريما كان له عندي مال قدم يطلبني و لو ظفر بي يهتكني لأنّ ما له لم يكن عندي شاهدا. (١)
١١١- عنه، عن الخرائج: روي عن عمر بن أبي مسلم قال: كان سميع المسمعيّ يؤذيني كثيرا و يبلغني عنه ما أكره، و كان ملاصقا لداري، فكتبت إلى أبي محمّد (عليه السلام) أسأله الدّعاء بالفرج منه، فرجع الجواب: أبشر بالفرج سريعا، و يقدم عليك مال من ناحية فارس. و كان لي بفارس ابن عمّ تاجر لم يكن له وارث غيري فجاءني ماله بعد ما مات بأيّام يسيرة.
و وقّع في الكتاب: استغفر اللّه و تب إليه ممّا تكلّمت به، و ذلك أنّي كنت يوما مع جماعة من النّصاب فذكروا أبا طالب حتّى ذكروا مولاي، فخضت معهم لتضعيفهم أمره، فتركت الجلوس مع القوم، و علمت أنّه أراد ذلك. (٢)
١١٢- عنه، عن الخرائج: روي عن الحجّاج بن يوسف العبديّ قال: خلّفت ابني بالبصرة عليلا و كتبت إلى أبي محمّد أسأله الدعاء لابني فكتب إليّ: رحم اللّه ابنك إن كان مؤمنا، قال الحجّاج: فورد عليّ كتاب من البصرة أنّ ابني مات في ذلك اليوم الّذي كتب إليّ أبو محمّد بموته، و كان ابني شكّ في الإمامة للاختلاف الّذي جرى بين الشيعة. (٣)
١١٣- عنه، عن الخرائج: روي عن محمّد بن عبد اللّه قال: وقع أبو محمّد (عليه السلام) و هو صغير في بئر الماء و أبو الحسن (عليه السلام) في الصّلاة، و النسوان يصرخن، فلمّا سلّم قال: لا بأس فرأوه و قد ارتفع الماء إلى رأس البئر و أبو محمّد على رأس الماء يلعب بالماء. (٤)
(١) البحار: ٥٠/ ٢٧٣.
(٢) البحار: ٥٠/ ٢٧٣.
(٣) البحار: ٥٠/ ٢٧٤.
(٤) البحار: ٥٠/ ٢٧٤.