مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٠ - ١٥- باب دلالاته
٣١- عنه، عن ادريس بن زياد الكفرتوثائي قال: كنت اقول فيهم قولا عظيما فخرجت الى العسكر للقاء ابي محمّد (عليه السلام) فقدمت و عليّ اثر السّفر وعثاؤه فألقيت نفسي على دكّان حمام فذهب بي النّوم، فما انتبهت الّا بمقرعة ابي محمّد (عليه السلام) قد قرعني بها حتّى استيقظت فعرفته فقمت قائما اقبّل قدمه و فخذه و هو راكب و الغلمان من حوله، فكان اوّل ما تلقّاني به ان قال: يا ادريس بل عباد مكرمون و لا يسبقونه بالقول و هم بامره يعملون. فقلت: حسبي يا مولاي و إنمّا جئت أسألك عن هذا قال: فتركني و مضى. (١)
٣٢- عنه، باسناده عن محمد بن صالح الخثعمي قال: عزمت ان اسأل في كتابي إلى أبي محمّد (عليه السلام) عن أكل البطيخ على الرّيق و عن صاحب الزّنج فأنسيت، فورد عليّ جوابه، لا يأكل البطيخ على الرّيق فانّه يورث الفالج، و صاحب الزّنج ليس منّا أهل البيت. (٢)
٣٣- عنه، باسناده عن محمّد بن موسى قال: شكوت الى ابي محمّد (عليه السلام) مطل غريم لي، فكتب إليّ: عن قريب يموت و لا يموت حتّى يسلم إليك مالك عنده، فما شعرت الّا و قد دقّ عليّ الباب و معه ما لي و جعل يقول: اجعلني في حلّ ممّا مطلتك. فسألته عن موجبه؟ فقال: انّي رأيت ابا محمّد (عليه السلام) في منامي و هو يقول لي: ادفع الى محمّد بن موسى ماله عندك فانّ اجلك قد حضر و اسأله ان يجعلك في حلّ من مطلك. (٣)
٣٤- عنه، باسناده عن حمزة بن محمد السّروري قال: املقت و عزمت على الخروج الى يحيى بن محمّد بن عمّي بحرّان و كتبت الى ابي محمد (عليه السلام) اسأله ان يدعو لي، فجاء الجواب: لا تبرح فانّ اللّه يكشف ما بك و ابن عمّك قد مات، و كان كما قال و وصلت إليّ تركته. (٤)
٣٥- عنه، باسناده عن محمّد بن اسماعيل العلوي قال: دخل العبّاسيّون على
(١) المناقب: ٢/ ٤٦٢.
(٢) المناقب: ٢/ ٤٦٢.
(٣) المناقب: ٢/ ٤٦٢.
(٤) المناقب: ٢/ ٤٦٢.