مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥٠ - ما روى في المبارك الخادم
ابراهيم بن عبده: و كتابى الذي ورد على ابراهيم بن عبده بتوكيلي اياه بقبض حقوقي من موالينا هناك، نعم هو كتابي بخطي إليه اقمته- اعني ابراهيم بن عبده- لهم ببلدهم حقا غير باطل، فليتّق اللّه حقّ تقاته و ليخرجوا من حقوقي و ليدفعوها إليه، فقد جوزت له ما يعمل به فيها وفّقه اللّه و من عليه بالسلامة من التقصير برحمته. (١)
ما روى في عبد اللّه بن حمدويه البيهقي
١٦- قال الكشي: و من كتاب له (عليه السلام) الى عبد اللّه بن حمدويه البيهقي: و بعد فقد بعثت لكم ابراهيم بن عبده ليدفع النواحي و اهل ناحيتك حقوقي الواجبة عليكم إليه و جعلته ثقتي و اميني عند موالي هناك، فليتقوا اللّه و ليراقبوا و ليؤدوا الحقوق فليس لهم عذر في ترك ذلك و تأخيره، و لا اشقاهم اللّه بعصيان اوليائه و رحمهم اللّه و اياك معهم برحمتي لهم اللّه واسع كريم. (٢)
ما روى في المبارك الخادم
١٧- روى ابو جعفر المشهدي باسناده عن جعفر بن الشريف الجرجاني قال: حججت سنة فدخلت على ابي محمد (عليه السلام) بسرّمنرأى و قد كان أصحابنا حملوا شيئا من المال فأردت ان اسأله الى من ادفعه، فقال قبل ان قلت ذلك: ادفع ما معك الى المبارك الخادمي.
قال: فقلت: ان شيعتك بجرجان يقرءون عليك السلام، قال: او لست منصرفا بعد فراغك من الحج؟ قلت: بلى، قال: فانك تصير إلى جرجان من يومك هذا الى مائة و تسعين يوما و تدخلها يوم الجمعة لثلاث مضين من شهر ربيع الآخر في اوّل النهار فاعلم اني اوافيهم في آخر النهار.
فامض راشدا فان اللّه سبحانه سيسلمك و يسلم ما معك و تقدم على اهلك و ولدك
(١) رجال الكشي: ٤٨٥.
(٢) رجال الكشي: ٤٨٦.