مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٢٥ - ١٥- باب دلالاته
١٢٦- عنه، قال: حدثني أبو عبد اللّه الحسين بن ابراهيم بن عيسى المعروف بابن الخياط القمي، قال: حدثني أحمد بن محمد بن عبد اللّه بن عياش، قال: حدثني أبو القاسم علي بن حبشي بن جون الكوفي، قال: حدثني العباس بن محمد بن أبي الخطاب، قال: خرج بعض بني البقاح إلى سرّ من رأى في رفقة يلتمسون الدلالة.
فلما بلغوا بين الحائطين سألوا الإذن فلم يؤذن لهم، فأقاموا إلى يوم الخميس، فركب أبو محمد فقال أحد القوم لصاحبه: إنّ كان فانه يرفع القلنسوة عن رأسه، قال: فرفعها عن رأسه ثم وضعها و كانت شيشية، فقال بعض بني البقاح بينه و بين صاحب له يناجيه: لئن رفعها ثانية فانظر إلى رأسه هل عليه الاكليل الذي كنت أراه على رأس أبيه الماضي مستدير دارة القمر؟ قال: فرفعها أبو محمد ثانية و صالح بالرجل القائل:
هلّم فانظر فهل بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون، فتيقنوا بالدلالة و انصرفوا غير مرتابين بحمد اللّه و منه. (١)
٧
١٢- المسعودي، عن علان الكلابي، عن إسحاق بن إسماعيل النيشابوري، قال: حدثني الربيع بن سويد الشيباني، قال: حدثني ناصح البادودي، قال: كتبت إلى أبي محمد اعزيه بأبي الحسن و قلت في نفسي: و أنا أكتب لو قد خبر ببرهان يكون حجة لي.
فأجابني عن تعزيتي و كتب بعد ذلك: من سأل آية أو برهانا فاعطي ثم رجع عمن طالب منه الآية، عذب ضعف العذاب و من صبر اعطي التأييد من اللّه و الناس مجبولون على جبلة الكتب المنشرة فاسأل السداد فإنما هو التسليم أو العطب و للّه عاقبة الامور. (٢)
١٢٨- عنه، قال: حدثني علان، عن الحسن بن محمد، عن محمد بن عبيد اللّه، قال: لما مضى ابو الحسن انتهبت الخزانة فاخبر ابو محمد فأمر بإغلاق الباب الكبير، ثم دعا بالحريم و العيال و الغلمان فجعل يقول لواحد واحد: رد كذا و كذا، و يخبره بما أخذ
(١) دلائل الامامة: ٢٢٧.
(٢) اثبات الوصية: ٢٣٨.