مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٩٣ - ١٥- باب دلالاته
ابن عمّ لي قد عرف موضعها فاخذها و هرب. (١)
٤٥- عنه، باسناده عن ابي هاشم قال: سمعت ابا محمّد (عليه السلام) يقول: ان في الجنّة بابا يقال له: المعروف، لا يدخله الّا اهل بيت المعروف، فحمدت اللّه تعالى في نفسي و فرحت ممّا اتكلّفه من حوائج النّاس، فنظر إليّ ابو محمّد (عليه السلام) فقال:
نعم قد علمت ما أنت عليه و انّ اهل المعروف في الدّنيا اهل المعروف في الآخرة جعلك اللّه منهم يا ابا هاشم و رحمك. (٢)
٤٦- عنه، باسناده عن سفين بن محمّد الصّيفي قال: كتبت الى ابي محمّد (عليه السلام) اسأله عن الوليجة و هو قول اللّه عزّ و جلّ «وَ لَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لا رَسُولِهِ وَ لَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً» قلت في نفسي: لا في الكتاب من يرى المؤمن هاهنا. فرجع الجواب: الوليجة الّتي تقام دون وليّ الامر و حدّثتك نفسك عن المؤمنين من هم في هذا الموضع فهم الأئمة الّذين يؤمنون على اللّه فنحن ايّاهم. (٣)
٤٧- عنه، باسناده عن ابي هاشم الجعفري قال: شكوت الى ابي محمّد (عليه السلام) ضيق الحبس و كلب القيد، فكتب إليّ: تصلّي اليوم الظّهر في منزلك.
فاخرجت وقت الظّهر و صلّيت في منزلي كما قال. (٤)
٤٨- عنه، باسناده عن عمر بن مسلم قال: قدم علينا بسرّمنرأى رجل من اهل مصر يقال له: سيف بن اللّيث، يتظلّم الى المهتدي في ضيعة له غصبها شفيع الخادم و اخرجه منها، فاشرنا إليه ان يكتب الى ابي محمّد (عليه السلام) يسأله تسهيل امرها، فكتب إليه ابو محمّد (عليه السلام): لا بأس عليك، ضيعتك تردّ عليك فلا تتقدّم الى السّلطان، و انّ الوكيل الّذي في يده الضّيعة و خوّفه بالسّلطان الاعظم اللّه ربّ العالمين.
فلقيه.
فقال له الوكيل الّذي في يده الضّيعة: قد كتب إليّ عند خروجك ان اطلبك و ان اردّ الضّيعة عليك فردّها عليه بحكم القاضي ابن ابي الشّوارب و شهادة الشّهود و لم
(١) المناقب: ٢/ ٤٦٤.
(٢) المناقب: ٢/ ٤٦٤.
(٣) المناقب: ٢/ ٤٦٤.
(٤) المناقب: ٢/ ٤٦٥.