مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٢ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
مني أحد من آبائي بمثل ما منيت به من شكّ هذه العصابة فيّ، فإن كان هذا الأمر أمرا اعتقدتموه و دنتم به إلى وقت ثمّ ينقطع فللشّك موضع. و إن كان متّصلا ما اتّصلت امور اللّه فما معنى هذا الشّك؟. (١)
٩- قال (عليه السلام): حبّ الأبرار للابرار ثواب للأبرار. و حبّ الفجّار للأبرار فضيلة للأبرار، و بغض الفجّار للأبرار زين للأبرار. و بغض الأبرار للفجّار خزي على الفجّار. (٢)
١٠- قال (عليه السلام): من التّواضع السّلام على كلّ من تمرّ به، و الجلوس دون شرف المجلس. (٣)
١١- قال (عليه السلام): من الجهل الضّحك من غير عجب. (٤)
١٢- قال (عليه السلام): من الفواقر الّتي تقصم الظّهر جار إن رأى حسنة أطفأها و إن رأى سيّئة أفشاها. (٥)
١٣- قال (عليه السلام) لشيعته: أوصيكم بتقوى اللّه و الورع في دينكم و الاجتهاد للّه و صدق الحديث و أداء الأمانة إلى من ائتمنكم من برّ أو فاجر و طول السّجود و حسن الجوار، فبهذا جاء محمّد (صلى اللّه عليه و آله) صلّوا في عشائرهم و اشهدوا جنائزهم و عودوا مرضاهم و أدّوا حقوقهم.
فإنّ الرّجل منكم إذا ورع في دينه و صدق في حديثه و أدّى الأمانة و حسّن خلقه مع النّاس قيل: هذا شيعيّ فيسرّني ذلك. اتّقوا اللّه و كونوا زينا و لا تكونوا شينا، جرّوا إلينا كلّ مودّة و ادفعوا عنّا كلّ قبيح، فإنّه ما قيل فينا من حسن فنحن أهله، و ما قيل فينا من سوء فما نحن كذلك. لنا حقّ في كتاب اللّه و قرابة من رسول اللّه و تطهير من اللّه لا يدّعيه أحد غيرنا إلّا كذّاب.
أكثروا ذكر اللّه و ذكر الموت و تلاوة القرآن و الصّلاة على النّبيّ (صلى اللّه عليه و آله)، فإنّ الصّلاة على رسول اللّه عشر حسنات. احفظوا ما وصّيتكم به و استودعكم اللّه و أقرأ
(١) تحف العقول: ٣٦٢.
(٢) تحف العقول: ٣٦٢.
(٣) تحف العقول: ٣٦٢.
(٤) تحف العقول: ٣٦٢.
(٥) تحف العقول: ٣٦٢.