مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ٢٨٤ - ٣٩- باب الحكم و المواعظ و النوادر
٢٥- قال (عليه السلام): ما ترك الحقّ عزيز إلّا ذلّ، و لا أخذ به ذليل إلّا عزّ. (١)
٢٦- قال (عليه السلام): صديق الجاهل تعب. (٢)
٢٧- قال (عليه السلام): خصلتان ليس فوقهما شيء: الإيمان باللّه، و نفع الإخوان. (٣)
٢٨- قال (عليه السلام): جرأة الولد على والده في صغره تدعو إلى العقوق في كبره. (٤)
٢٩- قال (عليه السلام): ليس من الأدب إظهار الفرح عند المحزون. (٥)
٣٠- قال (عليه السلام): خير من الحياة ما إذا فقدته أبغضت الحياة و شرّ من الموت ما إذا نزل بك أحببت الموت. (٦)
٣١- قال (عليه السلام): رياضة الجاهل و ردّ المعتاد عن عادته كالمعجز. (٧)
٣٢- قال (عليه السلام): التّواضع نعمة لا يحسد عليها. (٨)
٣٣- قال (عليه السلام): لا تكرم الرّجل بما يشقّ عليه. (٩)
٣٤- قال (عليه السلام): من وعظ أخاه سرّا فقد زانه. و من وعظه علانية فقد شانه. (١٠)
٣٥- قال (عليه السلام): ما من بليّة إلّا و للّه فيها نعمة تحيط بها. (١١)
٣٦- قال (عليه السلام): ما أقبح بالمؤمن أن تكون له رغبة تذلّه. (١٢)
٣٧- الطوسي قال: اخبرنا جماعة، عن التلعكبري، عن احمد بن علي الرازي، عن الحسين بن علي، عن محمّد بن الحسن بن رزين قال: حدثني ابو الحسن الموسوي الخيبري قال: حدثني أبي أنه كان يغشى أبا محمّد (عليه السلام) بسرّمنرأى كثيرا و أنه أتاه يوما فوجده و قد قدمت إليه دابته ليركب الى دار السلطان و هو متغير اللون من الغضب و كان يجيئه رجل من العامة فاذا ركب دعا له و جاء بأشياء يشيع بها عليه، فكان (عليه السلام) يكره ذلك.
(١) تحف العقول: ٣٦٣.
(٢) تحف العقول: ٣٦٣.
(٣) تحف العقول: ٣٦٣.
(٤) تحف العقول: ٣٦٣.
(٥) تحف العقول: ٣٦٣.
(٦) تحف العقول: ٣٦٣.
(٧) تحف العقول: ٣٦٣.
(٨) تحف العقول: ٣٦٣.
(٩) تحف العقول: ٣٦٣.
(١٠) تحف العقول: ٣٦٣.
(١١) تحف العقول: ٣٦٣.
(١٢) تحف العقول: ٣٦٤.