مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٦٥ - سورة مريم
و القادر قبل المقدور عليه. فقلت: أشهد أنك ولي اللّه و حجته و القائم بقسطه و انك على منهاج أمير المؤمنين. (١)
سورة الرعد
٨- المسعودي باسناده عن ابي هاشم قال: كنت عند ابي محمد فسأله محمد بن صالح الارمني عن قول اللّه تعالى: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا»؟ فقال ابو محمد: ثبتت المعرفة و نسوا الموقف و سيذكرونه و لو لا ذلك لم يدر أحد من خالقه و لا من رازقه. (٢)
سورة مريم
٩- علي بن ابراهيم قال: حدثني ابي عن الحسن بن علي العسكري (عليه السلام) في قوله «يا أَبَتِ لِمَ تَعْبُدُ ما لا يَسْمَعُ وَ لا يُبْصِرُ وَ لا يُغْنِي عَنْكَ شَيْئاً- إلى قوله- عَسى أَلَّا أَكُونَ بِدُعاءِ رَبِّي شَقِيًّا فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ» يعني ابراهيم (عليه السلام).
«وَ ما يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَ يَعْقُوبَ وَ كُلًّا جَعَلْنا نَبِيًّا وَ وَهَبْنا لَهُمْ مِنْ رَحْمَتِنا» يعني لإبراهيم و إسحاق و يعقوب من رحمتنا، رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) «وَ جَعَلْنا لَهُمْ لِسانَ صِدْقٍ عَلِيًّا» يعني امير المؤمنين (عليه السلام). (٣)
(١) اثبات الوصية: ٢٤١ و الثاقب: ٢٢.
(٢) اثبات الوصية: ٢٤١.
(٣) تفسير على بن ابراهيم: ٢/ ٥١.