مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٥١ - ما روى في المبارك الخادم
و ولد ولدك الشريف بن قمة الصلب (١) بن الشريف بن جعفر بن الشريف و سيبلغ اللّه به و يكون من اوليائنا، قلت: يا ابن رسول اللّه ان ابراهيم بن اسماعيل الخلنجي و هو من شيعتك كثير المعروف الى أولياء. (٢)
يخرج إليهم في السنة اكثر من ألف درهم و هو أحد المتقلبين في نعم اللّه بجرجان، قال: شكر اللّه لابي اسحاق ابراهيم بن اسماعيل صنعه الى شيعتنا و غفر له ذنوبه و رزقه ولدا سويا قائلا بالحق فقل له: يقول لك الحسن بن علي: سم ابنك احمد، فانصرفت من عنده و حججت و سلمني اللّه حتى وافيت جرجان يوم الجمعة في اول النهار كما ذكر (عليه السلام).
جاءني اصحابنا يهنّئوني فاعلمتهم ان الامام أوعدني ان يوافيكم في آخر هذا النهار فتأهبوا لما تحتاجون إليه و اعدوا مسائلكم و حوائجكم كلها، فلما صلوا الظهر و العصر اجتمعوا كلهم في داري فو اللّه ما شعرنا الا و قد وافانا ابو محمد فدخل إلينا و نحن مجتمعون فسلم هو أولا علينا و استقبلناه و قبلنا يده.
ثم قال: اني كنت وعدت جعفر بن الشريف ان اوافيكم في آخر هذا اليوم فصليت الظهر و العصر بسر من رأى و صرت إليكم لا جدد بكم عهدا و ها انا قد جئتكم الآن فاجمعوا مسائلكم و حوائجكم كلها.
فاول من ابتدأ المسائلة النصر بن جابر قال: يا ابن رسول اللّه ان ابني أصيب ببصره منذ اشهر فادع اللّه ان يرد عينيه عليه، قال: فهاته فمسح يده على عينيه فعاد بصيرا. ثم تقدم رجل فرجل يسألونه حوائجهم فأجابهم الى كل ما سألوه حتى قضى حوائج القوم و دعا لهم بخير و انصرف من يومه ذلك. (٣)
(١) كذا في الاصل.
(٢) كذا و الظاهر الى أوليائكم.
(٣) الثاقب في المناقب: ٨٦.