مسند الإمام العسكري أبي محمد الحسن بن علي(ع) - العطاردي، الشيخ عزيز الله - الصفحة ١٠٦ - ١٥- باب دلالاته
الحبشي فقل له: من كان في حاجة للّه كان اللّه في حاجته. (١)
٨٣- عنه، باسناده عن محمد بن ابراهيم بن موسى بن جعفر قال: ضاق بنا الأمر فقال لي ابي: امض بنا حتى نصير الى هذا الرجل يعني ابا محمّد (عليه السلام) فانه قد وصف عنه سماحة، فقال: تعرفه؟ فقلت: ما اعرفه و لا رأيته قطّ، فقصدناه، فقال لي ابي و هو في طريقه: ما احوجنا ان يأمر لنا بخمس مائة درهم مائتا درهم للكسوة و مائتان للرقيق و مائة للنفقة و اخرج للجبل.
فلما وافينا الباب فقلت في نفسي: ليته أمر لي بثلاثمائة اشتري بمائة حمارا و بمائة كسوة و مائة درهم للنفقة و اخرج الى الجبل، فلما وافينا الباب خرج إلينا غلام فقال:
يدخل علي بن ابراهيم و محمد ابنه، فلما دخلنا عليه و سلّمنا قال لأبي علي: ما خلفك عنا الى هذا الوقت؟
فقال: يا سيّدي انّي استحيت ان القاك و انا على هذه الصورة او الحال، فلما خرجنا من عنده جاءنا غلامه فناول أبي صرة فيها خمسمائة درهم مائتان للكسوة و مائتا درهم للرقيق و مائة درهم للنفقة و اعطاني صرة فقال: هذه ثلاثمائة درهم، اجعل منها ثمن حمار بمائة درهم و الكسوة مائة درهم و مائة للنفقة و لا تخرج الى الجبل و صر إلى سوراء. قال: فصار الى سوراء فتزوج بامرأة فدخله يوم الفا درهم و هو مع ذلك يكون بالموقف. (٢)
٨٤- عنه، باسناده عن اسحاق، عن الأقرع قال: كنت كتبت الى ابي محمد (عليه السلام) اسأله عن الامام في الحلم و قلت في نفسي بعدها: قد اعاذ اللّه اولياءه من ذلك. فورد الجواب: حال الائمة في المنام حالهم في اليقظة، لا يغير النوم منهم شيئا و قد اعاذ اللّه جلّ و عزّ اولياءه من الشيطان، كما حدثتك نفسك. (٣)
٨٥- عنه، باسناده عن ابراهيم بن هشام، عن ابي الغرار قال: كنت اشتهي الولد شهوة شديدة، و اقبل ابو محمد قارسا فقلت: تراني ارزق ولدا؟ فقال: برأسه
(١) الثاقب: ٢٢٨.
(٢) الثاقب: ٢٢٩.
(٣) الثاقب: ٢٢٩.